Saturday, June 9, 2007

لماذا هناك إله؟


عندما يسعي الإنسان ليخترع شيء أو يبتكر شيء فهو حتما له غاية من ذلك وله مراد وهدف فهذا الشيء حتما سيحقق له فائدة جسدية أو نفسية أو فكرية أو روحانية وهنا يجب إيضاح خطأ منطقي بسيط يقع فيه العديد من الملحدين هو تطبيقهم لقوانين المخلوقات علي الخالق وذلك بعد تسليمهم بوجوده كفرض فكما يسأل أحدهم من خلق الخالق؟ فقد يسأل أحدهم وما غاية الخالق من خلق المخلوقات فهو حتما له غاية وهو هنا يخطأ فهو يريد تشبيه الخالق بالمخلوقات فنحن أي البشر مقيدون بحدود الزمان والمكان فهي وكأنها قضبان نتحرك بداخلها لا نستطيع أن نخرج منها أو نتحرك خارجها- والحقيقة أن الله له غاية من خلقنا ولكنها تختلف عن غايات البشر فالبشر يصنعوا الأشياء لتحقق لهم فوائد ولكن لوفرضنا وجود خالق فمن ذا الذي يستطيع أن ينفعه أو يضره ولما كان الله غني عن البشر وعن كل شيء إذن فهو لا يقوم بشيء يحقق له فائدة لأنه لا يحتاج لشيء من مخلوقاته أساسا ولست هنا بصدد الحديث عن لماذا خلق الله البشر ولكن أردت التوضيح - وتطبيق نفس المفاهيم التي تطبق علي البشر علي الخالق فنشبهه بصفات بشرية وكمثال اليهود حين سألوا موسي عليه السلام فقالوا " هل الله ينام " ثم حين قالوا يد الله مغلولةوإيضا قولهم أن الله خلق العالم في ستة أيام ثم إستراح في اليوم السابع ليكون ذلك قمة التشبيه البشري ثم نأتي في العصر الحالي لنشابه فعلهم هذا فنقول من خلق الله مثلا بعد أن نقول ولو علي سبيل الفرض أن الله موجود وخالق


إذن فالله غني عنا فهو خلقنا ليس لنخدمه كما كان هذا الإعتقاد ساري في العديد من الأديان القديمة وكما هو واضح سواء كان القاريء مؤمن بوجود خالق أو لا فنحن نتفق ان الإنسان قد وجد علي الأرض سواء تطور أو تبعثر أو تحور أو تدور أو خلق حتي فهو وجد وهذا الإنسان له عدة ملكات يشملها وجوده الإنساني ويحتضنها بداخله فالإنسان جسد و روح أو بالنسبة للذين لا يؤمنون بوجود روح نقول جسد وعواطف أي الإنسان بإختصار له مطالب جسدية مادية وأخري معنوية ولكل ملكه من هذه الملكات إستخدام وهدف فمثلا جسد الإنسان كل عضو به وجد ليقوم بوظيفة معينة فالفم لتناول الطعام والعين للرؤية والأذن للسمع وهكذا. تخيل لو لم يعد جو الأرض به هواء والبشر تكيفوا مع ذلك الوضع إذن لا يوجد وسط كي ينتقل الصوت خلاله فهم حتما وجدوا طريقة أخري للتحدث غير الكلام ولكن يا هل تري ماذا ستكون فائدة الأذن لو حدث هذا قد يقول شخص أكيد الأذن ستضمر فلم يعد لها إستخدام ولكن هل الإنسان الذي عاش في العصر الذي كان للأذن إستخدام كان إنسان أكثر أم هذا الذي فقد أذنه أكيد الذي فقد أذنه فقد شيئا من إنسانيته وبالتالي المثال الشخص الأول أفضل حال وطبعا هذا كضرب مثال و هذا تقريبا ما حدث في فيلم عالم المياه حيث ذاب القطبين وغرق العالم وأصبح البشر إما يعيشون في مدن علي شكل سفن مستقرة مع بعضها البعض مكونة مدينة أو يعيشون في سفن متنقلين بين أرجاء العالم وفي وسط هذا العالم الغريب تظهر لبعض البشر خياشيم وتتحول قدمه وتلتصق أصابعه فهو في طريقة ليصبح سمكة!!!!!! وتتلقي بطلة الفيلم هيلين ببطل الفيلم كيفين كوستنر والذي لا يوجد له أسم علي حد علمي في الفيلم فهو غامض إلي حد كبير وتعتقد هيلين أنه لا تزال توجد يابسة ولكنها وراء ذلك البحر حيث أن البشر ولدت منهم أجيال أصبحت لا تعلم أصلا بوجود يابسة وتظنها مجرد خرافات وأساطير الأولين ثم يخبرها هو أن اليابسة تحتهم وأنه لا توجد أي يابسة بل غرق العالم أجمع ولكنها ترد عليه فتقول: نحن عندنا أرجل من المفروض ان نسير علي أرض وليس أن نسبح وبهذا الجواب الفطري والمنطق البسيط ردت عليه الغريب أنهم فعلا في نهاية الفيلم وصلوا لتلك الأرض المزعومة وكأن الفيلم يريد أن يوصل لك هذه الفكرة أنه بما أني أمتلك شيء فلا بد أن لهذا الشيء وظيفة تتلائم مع طبيعته فبما أنني أشعر بجوع روحاني لخالق فهو حتما موجود وليست كل محاولات المفكرين والفلاسفة الملحدين علي مر التاريخ بنسب ظهور العقائد علي مر التاريخ إلي الضعف البشري تارة والسحر تارة أخري إلا مجرد عبس والحقيقة أن هذا الضعف أو الحاجة لوجود إله بمعني أصح لهو أكبر دليل علي وجود إله فكما توجد لنا سيقان لنمشي وكما نحتاج للشراب لنشرب وللطعام لنأكل يظل هذا الجوع الروحاني بداخلنا يشتاق لخالقه شيء في أعماقنا يهتف لذاتنا بوجود فراغ في أصل تكويننا الإنساني وقد نستعيض بالعديد من المعوضات ولكنها أبدا لن تكون كافية لتعويض ذلك النقص وإلا كنا كمن يريد أن يستغني عن يديه برموت كنترول يحرك به الأشياء يستخدمه بقدمه مثلا ولكنه مستحيل أن يكون إنسان طبيعي بهذا الفعل حتي لو ساد وإنتشر ولكنه يبقي مخالف للطبيعة الإنسانية علي مر العصور وكذلك هو الإلحاد إيضا مخالف للحاجات الإنسانية أكثر من مخالفته للمنطق والعقل فشوقنا للعدل وللرحمة كان دليلنا للرحمن الرحيم كما أن عطشنا للماء كان دليلناعلي وجود الماء

Monday, May 7, 2007

muslims in the black


ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذا المقال الذي أتوقع أنه لن يحوذ علي إعجاب العديد من القراء ولكن في حقيقة الامر مهما كان الإختلاف بيننا يجب أن يتقبل كل منا الأخر ولطالما حلمت بعالم يحب فيه البشر بعضهم علي إختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم وألوانهم وأعراقهم عالم ينتشر فيه الحب والحرية والتسامح ولكن لم يتحقق حلمي ولا أعتقد أنه سيتحقق في القريب العاجل ولكن مع ذلك لازلت أحلم بذلك العالم قد أكون أستمتع بهذا العالم فهذه هي الحقيقة فلو لم يكن العالم هكذا لما كنت أحببته ولما كنا إستطعنا أن نعيش فيه فلابد من وجود خير وشر وصراع فالله يخلق الشيء ويخلق ضده وهذا دليل أخر علي وجود الله فهذا النظام إنما يدل علي وجود مسير للكون ويخطأ البعض حينما يتسائل لماذا الكون به شر فالله يريد لنا الخير فلماذا إذن خلق الشر؟ فالله لم يرد بالدنيا دار سلام وأنما أرداها أن تكون دار عناء وكفاح وشد وجذب بين أضداد ...أراد أن يمتحن كل شي فيسلط عليه ضده .. وأن يبتلى كل شئ بنقيضه وهذا هو ماأراده هيجل حين تحدث عن المنطق الجدالي المثالي وكان في ظن هيجل أن هذا القانون يعمل فقط في عالم الفكر .... ثم جاء ماركس ليقع في ضلال آخر فيتصور أن القانون يعمل في المادة وأنه جدل مادي وأعطاه اسم المنطق المادي الجدلي ثم وقع في خطأ ثاني متصور أن القانون يعمل بذاته وأنه هو الذي خلق من المادة كل صور الحياة من نبات وحيوان وإنسان , ثم وقع في ضلال ثالث فأخذ يلفق من هذه الآراء مذهبا يسخره للأهواء السياسية والإغراض بتحريض الفقراء على الأغنياء والعمال على أصحاب الأعمال فيما يسمى بفلسفة الصراع الطبقي فمن يسأل هذا السؤال عن كيفية وجود الشر في العالم فلسان حاله يقول انه يتخيل الله كأنه ملك من ملوك البشر فهو لا يجب أن يسمح لأي شر بأن يحدث في ملكهولكن الله لو أراد أن لا يقع شر لما وقع لأنه خالق وقادر وليس كملوك الأرض الذين يصيبوا بعض الشيء وبالطبع علي قدر قدراتهم يحققوا إرادتهم ولكن يبقي الشر و يصبح هناك توازن والحقيقة أن الله أعطي لنا الأدوات والوسائل وقال لنا أعملوا الخير أرسل لنا رسل ودلنا علي الخير وقال أعملوا ووضع لنا دلائل تدلنا علي الطريق المستقيم بعضها دلائل مادية وبعضها معنوية ونحن عندما نسير في الطريق الذي أمرنا به الله نجد إشارات عديدة تدل علي إننا نسير في الطريق الصحيح بعضها نشعر به قلوبنا والبعض الأخر يكون في عالمنا في أرض الواقع وهو ما يكون من أفعالنا وأعمالنا والأن ماهو منهج الله هو الإسلام ومن هم الذين يسيرون عليه هم المسلمون ولنبدء من بداية الأمر في عهد المسلمين الأوائل
دائما ما كنت أتسائل لماذا جعل الله نبيه يخرج في قوم مثل هؤلاء فهم كانوا بدو قبائل متفرقة متناحرة لا ينكر أحد أنهم كانت لهم بعض المزايا ولكن كطبيعة وكموارد صفر لا يوجد أي إزدهار في أي جوانب علمية ثم رأينا نفس هؤلاء البشر خلال القرن الاول من الاسلام يبدؤا في ترجمة الكتب اللاتينية ودراستها رأينا إقبال غريب علي العلم والعلوم سواء فلسفة كانت أو فيزياء رياضيات نعم شاهدنا حضارة متكاملة الجوانب الجانب المادي والجانب الروحاني الاخلاقي والحقيقة أنها ما لبثت إلا أن عمت وأنتشرت في العديد من الدول المجاورة ولكن هناك من يقول ان المسلمين كانوا محتلين ولكن في الواقع هم كانوا ينشرون هذا المنهج ويدعوا للبشر حرية الإختيار وأبسط دليل علي ذلك أننا لم نسمع يوم عن ثورة ضد النظام الإسلامي فلم تقم دولة من الدول التي كانت تشمل الإمبراطورية الإسلامية أراضيهم بثورة
أو رغبة في الإستقلال ومرادي هنا ثورة شعبية لطلب الحريةوالحكم الذاتي والعودة إلي دينهم القديم وإلي سيادتهم علي أراضيهم - هذا بفرض أنهم كانوا يريدن هذا أساسا-ولكن ما حدث أن أيام الحضارة الإسلامية ذهبت وجاء عصرنا الحديث وبدأت الدول الإسلامية تتعرض للإحتلال ثم بدأت تحصل علي إستقلالها دولة تلو الأخري ولكن لماذا لم تعود مرة أخري لما كانت عليه من حضارة وقيادة للعالم بل كل ما نشاهده أصبح مخالف لتلك الصورة تماما فالمسلمين أصبحوا متخلفين تمام وأصبحوا يمثلوا أسوء دعاية لمنهجهم- هذا طبعا لا يشملهم جميعا فهناك بعض الدول الإسلامية مثل ماليزيا وتركيا إيضا في المجال السياسي بدأت تخرج من الوضع الحالى الذي نعانيه-الذي من المفروض أنه هو أفضل منهج ولكن ما الذي جعل مسلمون هذا العصر غير مسلموا الأمس الحقيقة أن المسلمين ينقسموا طائفتين مسلمون طبقوا الإسلام علي حياتهم ومسلمون طبقوا حياتهم علي الإسلام يعني هناك مسلم يخلع كل رغباته وأهواءه علي عتبة الإسلام وهناك مسلم أخر يبقي عليها ويدخل الإسلام فيصبح شخص غير متزن تماما هو فعلا مسلم مثله مثل أي مسلم أخر ولكنه لا يمثل الإسلام تماما ولتوضيح الأمر أكثر أضرب مثال بنظارة يرتديها شخص ما فيري العالم كأنه حديقة جميلة ثم يرتديها شخص أخر فيري العالم بنظرة سوداء فالنظارة هي هي ولكن المشكلة في عين الناظر فالمسلمون الأن لهم العديد من المرجعيات غير الإسلام وغير دينهم من تقاليدهم وميولهم التي تشكلت في القرنين الماضيين والتي كان للإحتلال والغزو الثقافي والتأثر بالغرب دور كبير فيها والواقع إننا نحتاج لجيل ليس في رأسه ولا في قلبه إلا الإسلام وأعني بالإسلام ذلك الإسلام الذي وقر في قلوب المسلمين الأوائل فدفعهم لصناعة حضارة كانت من أعظم الحضارات التي عرفها العالم وأكثرها طهر ونقاء ولكن ما هو موجود الأن هو مجرد إختلاط للعديد من المفاهيم في عقل المسلم المعاصر فينتج في النهاية شخص مسلم بالبطاقة الشخصية فقط فقد يكون حتي لا يصلي وقد يكون يصلي ومتدين جدا وملتحي كمان ثم يبدأ في تطبيق تدينه هذا علي حياته العامة وهو إيضا شخص كان له ميول عدوانية قبل أن يلتزم فتبدأ هذه الصفة التي عنده في الظهور ولكن برداء إسلامي مستتره ببعض الأيات والأحاديث ومزودة بسوء العلم بالدين وبفهمه بناءا علي رؤية ضيقة جدا وكما قيل في القاعدة الأصولية أن سوء الإرادة يستلزم سوء الفهم فيصبح مسلم لا يفهم الدين كما هو من المفروض أن يفهم وفي خضم الأحوال الإقتصادية والسياسية الغير مستقرة التي تمر بها أمتنا يصبح من العسير جدا أن نجد شخص يطبق الإسلام كما طبقه المسلمون الأوائل وأذكر كلمة جميلة جدا للمغني يوسف إسلام قال : أنا لو كنت نظرت لأحوال المسلمين قبل أن أسلم لما كنت أسلمت

Thursday, April 19, 2007

KILL ME


شاهدت أمس فيلم غريب فعلا قصة الفيلم أن هناك فيروس إنتشر بين العديد من الأشخاص وكانت أحدي شركات تصنيع الدواء تقوم بتصنيعه ولكن حدث خطأ وإنتشر وأصبح الناس يأكلوا بعض المتحولين يأكلوا العاديين ولكن المشكلة تكمن في أن لو قام أحد الأشخاص الذين تحولوا بعضّ أحد الأشخاص العاديين فسيتحول الشخص المصاب لأكل للحوم بشرية ومريض بهذا الفيروس خلال زمن معين وبالتالي يجب أن يقتل قبل أن يتحول هو الأخر ويصبح خطر يحدق بالمجموعة الموجودة وهنا قمة الصعوبة فأنت يجب أن تقتل أخوك أو أبوك أو صديقك ربما المهم أنه يجب أن يموت لأنه أصبح يشكل خطر علي الباقي طيب هناك فريقان من البشر هنا فريق واقعي يقول أنه يموت لأننا لا نملك له علاج وسوف يشكل خطر علينا وفريق أخر يقول لا بل سنجعله يبقي حي ونحاول علاجه ولكن هنا ماذا ستكون النتيجة سيقتلهم بعد تحوله وقد يصيب أحدهم بنفس الفيروس فتزيد دائرة المرض وبالتالي دائرة الموت طيب ننسي الفيلم شويه ونركز في واقعنا الحمد لله لا يوجد فيروس ولا حاجة ده مجرد هلس أمريكاني بس في فيروس في حياتنا تقريبا زي الفيروس ده وهو الجريمة نعم الجريمة بكل أشكالها تهدد حياتنا وقد تحولها جحيم وهنا الله قال لنا هناك عقاب وهذا العقاب هو الحل الوحيد الذي الذي ستنجوا به المجموعة الإنسانية من هذا الفيروس فيجب أن يقام الحد أمام الناس حتي يراه الناس جميعا حتي لا ينتشر الميكروب بين الناس مع العلم أن الإنسان الذي قام بجريمة هناك حلان للتعامل معه إما بإعطائه مصل يعني نعقابه بعقاب يتناسب مع الجريمة التي قام بها أو بقتله لأنه أصبح يشكل بوجوده يشكل خطورة علي الباقين فمن قتل قد يقتل مرة أخري وهناك أشياء تموت في الإنسان لا يمكن تعويضها مرة أخري ولا إصلاحها مهما فعلنا ومن إستطاع أن تمتد يده ليقتل شخص ما ويقتله فعلا فهو قد وصل لمرحلة متدنية جدا من الإحساس لا يمكنه أن ينساها أبدا ولذلك يجب أن يتنحي جانبا عن الجماعة الإنسانية أو يعاقب بعقاب معين رادع يجعله يفكر ألف مرة قبل أن يعود لجريمته فالجريمة كالفيروس كما قلت إذا إنتشرت ليس لها رادع وكأني أسمع أحد الأشخاص ينادي أن هذه حدود وحشية ويجب معاملة الإنسان بإنسانية ولكن عندي سؤال لهذا الشخص هل سيعاملني هذا الشخص بإنسانية إن شخص ما قد تسيطر علي عقله فكرة معينة فيتحول في سبيلها لألة قتل لا تعرف الرحمة إلا إذا وضعت أنا له حدود صارمة والأمثلة كثيرة إقرء عنهاألم تسمع عن السفاحين الذين أصبح القتل لهم هواية فهم أصبحواأشباه بشر وليسوا بشر - تماما كالمصابين بالفيروس- الإسلام يحاول أن يحمي الأبرياء قدر المستطاع وهذا الردع سيجعل أي شخص يفكر ألف مرة قبل أن يقدم علي أي عمل قد يتعرض فيه لتلك العقوبة

وكأنني أري أصدقائنا الملحديين وقد أصيب أحدهم بهذا الفيروس فقالوا لا لن نقتله فهذا عمل وحشي بل سنتركه هكذا ونجلب له مضاد حيوي قد يشفيه فهذا علاج أدمي صحيح طعم الدواء مر ولكنه سيجعل صديقنا المريض يشفي وما هي إلا لحظات وقام المريض بالتحول وأصبح نصفهم مصابين ومرضي- بعد الشر عنهم طبعا دول حبايبي أنا بس بقول مثل - وذلك لأنهم لم يستخدموا العلاج الأكثر واقعية والذي قد يحميهم من إنتشار هذا المرض وهذا الذي حدث بالفعل فقد إنتشرت الجرائم بصورة مفزعة في العديد من الدول التي يغلب علي سكانها الإلحاد وعندي ملاحظة صغيرة لقرائي الأعزاء ياريت يا جماعة يبقي النقض موضوعي بمعني أنك تنقض موضوعي لأنه به خطأ في كذا وكذا بأسباب وأدلة منطقية

Monday, April 9, 2007

هل الإسلام دين عقلاني؟


شاهدت من يومين فيلم بعنوان الخاتم الجزء الثاني والفيلم يتحدث عن روح فتاة غامضة تسيطر علي طفل صغير وتحاول أمه بكل الطرق إنقاذه ولكن تفشل حتي تخبرها سيدة ذات يوم أن الحل هو أن تقتله بل أن تغرقه وتشاهد ولدها في الحلم ذات مرة يخبرها أن تغرقه في البانيو وهذا طبعا ضد المنطق والعقل ولكن هذا هو الحل توهب له الحياة من الموت ثم تدور أحداث الفيلم وتغرقه أمه بالفعل ثم تكون المفاجأة فالطفل لا يموت إنما يغمي عليه فقط ويتخلص من الروح التي كانت تسيطر عليه ويصبح طفل عادي وهكذا جاء علاجه من أكثر الأمور غير منطقية وعقلانية وهكذا هو الأمر في عالمنا كيف هذا هل تعتقد يا عزيزي المسلم أن الإسلام هو دين عقلاني إن العقل والتفكير المنطقي سيقودك بكل تأكيد إلي الإلحاد ولذلك أنت كمسلم يجب أن تسلم إلي الله وإلا فإنك ضال ولست مسلم أساسا فالمسلم الحق هو الذي يلقي كل الدوافع الداخلية والرغبات الخفية له تجاه أمر ما ويضع محلها رغبته في أن يرضي الله فهو لا يفكر هذا خير أم شر.الله أمر بهذا إذن هذا ما سأفعله وكمثال سيدنا إبراهيم ذهب ليذبح إبنه وهذا فعل إجرامي من الدرجة الأولي ولكن لماذا لم نهاجمه نحن لأنه أمر الله إذن نستنج أن أمر الله يجب أن يطبق ولو كان غير عقلاني وغير منطقي وهذا هو لب الإسلام وقد يقول قائل لماذا لم يحترم الله عقولنا وجعل الدين مليء بأشياء غير منطقية وغير عقلانية أقول الله هو الذي خلق لنا العقول أليس كذلك وببساطة الأمر كنظارة جعلك الله ترتديها ثم قال لك لا تصدق النظارة ولكن صدق ما أقوله لك أنا فتخالف حتي نظرك ليبقي إيمانك لله فقط وإخلاصك له وحده ولهذا كنا نحن مسلمين أي لا نراعي قول وإدعاء أو حافز أو رغبة أو إرادة أي شيء خارج ذاتنا كان أو داخلها إنما إرادة الله فقط وهذا الكلام كإدعاء مبني علي فرضية وجود الله وأن الإسلام دين حق وأنتم أعزائي الملحدين لم تثبتوا بالدليل القاطع علي أن هذه الفرضية خاطئة إذن ليس لكم الحق أن تقولوا الإسلام دين غير عقلاني لأنه عدم عقلانية الإسلام هي لبه وأصله وأصل عظيم من أصول الإخلاص لله والتسليم له وأنا الأن أستمتع بالعبادات الغير منطقية أكثر من تلك المنطقية لأني أكون متأكد إني أفعلها من أجل الله فقط فمثلا أنا قد لا أشرب الخمر خوفا علي صحتي ولا أفعل ذلك من أجل الله ولكن عندما أصلي مثلا أكون متأكد أني أفعل هذا من أجل الله فحسب وليس شيء أخر وعندي ملاحظة أخيرة لاحظتها عند أعزائي القراء فأنا كل مقال أعرض تفسير لفكرة العقيدة وأخر تفسير عرضته أنا كان إلحادي فوجدت المسلمين يقولون أستلحد ويتمنون لي أن أبقي علي ديني والملحدين يقولون أستلحد يتمنون لي الإلحاد والحقيقة أن كل ما أردته رأي هؤلاء وهؤلاء في ما قلته أنا إذا كان يؤيدونه فيذكرون لماذا وإذا كانوا يرفضونه يذكرون إيضا لماذا وليس أن ينظر كل منهما لجانب إعتقادي الشخصي وما أؤمن أنا به

Friday, March 30, 2007

thank you


أولا أحب التنويه إلي أن هذا البوست سيكون الوحيد الذي سأتحدث فيه عن موضوع خارج أصل العقيدة الذي أتحدث عنه هذه الفترة .................أندهشت بشدة من أولئك الملحدين الذين يريدون دائما أن يجادلوا لمجرد الجدال ويشكوا في أدق التفاصيل التي تبدوا أنها عديمة الفائدة ولكن أهذا حقيقي إكتشفت أن لهذه الدقة المفرطة فائدة عظيمة فهم طيب الله عقولهم وجعلها أهله بالفكر والمنطق يقدمون لنا خدمات جليلة فهم يجعلونا نتأكد كل يوم أكثر وأكثر إننا علي صواب كيف ذلك تخيل لو أنك تملك سيارة فارهة ولكنها مغطاة بأكوام من التراب فلا يبدو منها إلا أعلاها فقط والباقي تراب ثم جاء شخص لك وقال سيارتك حقيرة لأنها لا يوجد بها فوانيس من نوع كذا وحتي ترد عليه يجب أن تتأكد أولا من نوع سيارتك فتقوم بإزالة التراب من فوق السيارة حتي تصل للفانوس وتتأكد من نوعه ثم تقرر أنت أصواب ما قاله صديقك أم لا وهكذا أمرنا نحن مع أصدقائنا الملحدين فهم يقدمون لنا خدمات جليلة كل يوم بتشكيكهم لنا في ديننا فنحن قد نتحدث معهم عن أمر مهم كوجود الله فنقول نحن قانون السبيية وأن لكل صانع صنعه وعن إستحاله وجود ألهه متعددة وأنه إله واحد فيقولون طب ولماذا هو الله بتاع الإسلام وليس ربنا كريشنا عليه السلام او بوذا سبحانه و تعالى ،او حتى الاله الباريء المصور، وانجادوونجا اله قبائل البوبو الأفريقية في غرب بوركينا فاسو؟ و لكن نحن هنا وصلنا لفرض يقول بأن هناك إله واحد وأنه ليس ألهه متعددة وبقي السؤال من هو ممممممممممممممممممم أمر محير طب لماذا لا نختار إله سهل وحبوب ودمه خفيف أحسن من بتاع الإسلام الدموي ده مش كده أحسن طب نختار مين؟؟؟!!! ولكن كيف ظهرت هذه الأديان أساسا فالقرأن لا ينفك يحدثنا عن إنه دين خاتم ودين الفطرة ودين لادين بعده بل وهو أصل الأديان وإن كل الأنبياء دينهم واحد وأصلهم واحد وهو هنا يقول أن كل من ذكرت أسمائهم أنفا هم علي سير واحد بالإضافة إلي اليهودية والمسيحية طبعا وباقي الأنبياء الذين لم يذكروا ولا نعلم عنهم شيء دينهم الإسلام أو التوحيد بمعني أدق ولكن كيف هذا كيف يكون أصلهم واحد وهم يختلفوا في العقائد والأسماء والصفات هذا سيكون موضوعي في المقال القادم

Friday, March 23, 2007

first god


وجد الإنسان علي الأرض منذ ألاف السنوات ومهما إختلفت التفاسير علي كيفية وجود الإنسان علي الأرض فهي لاتستطيع أن تنكر أنه ظهر علي الأرض ....أليس كذلك؟ ولنا أن نتخيل وضع ذلك الإنسان الأول وهو وحيد علي الأرض تدفعه حاجاته لأن يخترع ويبتكر وينتج يستخدم أبسط الخامات ليصنع أبسط الأدوات ولكن يوجد أمر ما يقلقه دائما ألا وهو ضعفه وسط عناصر الطبيعة سواء من الأحياء أو الجمادات فكان لابد له أن يبتدع سند يستشعر عنده بالطمأنينية يعول عليه ويتوجه إليه بالصلوات في شدته وبلواه يتبرك به ويجعله أقوي من مخاوفه حتي يستطيع أن يقاوم مخاوفه وهو موقن أنه محمي من شيء أقوي منها ولكن كيف أوجد الإنسان الأول هذا السند والإله هنا يري العالم تايلور أن ملكة الإستحياء هي أصل الإعتقاد بالأرباب فالطفل يضرب الكرسي إذا سقط من فوقه كما يضرب الإنسان والحيوان وتايلور يعتقد أن الإنسان الأول كان كالطفل في تصوره للأشياء وتمثله لها في صور الأحياء فالنجوم حية تشعر وتسمع وتطلب ما يطلبه الحي من غذاء ومتاع وكذلك الرياح والسحب والينابيع والعوارض الطبيعية علي إختلافها فلا جرم أن يشعر الهمجي الأول بما حوله من هذه القوة الحية شعور الرغبة والرهبة ويحتاج لإسترضائها للصلاة والدعاء كما يسترضي الأقوياء من بني قومه بالملق والرجاء وكما يري العالم هربرت سبنسر أن الإنسان الأول كان ينام فيري أنه يعدوا ويرقص ويأكل ويشرب ويقاتل ثم يستيقظ فإذا هو في مكانه لم ينتقل قيد خطوة واحدة وكان يري الموتي في منامه فيحسبهم أحياء يتحركون مثله كما تحرك بروحه وهو نائم بجسده وراقب الموتي فرأي النفس ينقطع منهم حين يموتون فوقع في حدسه أن النفس هو الروح المفارقة للأجساد في حالة الموت فهي شيء في لطف الهواء الخفي يحتجب عن الأنظار فلا تراه وهنا نجد فكرة الأله والرب قد تكونت عن الإنسان الاول فهو يعتقد أن عناصر الطبيعة قد تحميه من بعضها فهو قد يكون عبد النجوم والكواكب والشمس في أحد أطوار العبادة لذلك السبب حتي يحصل علي الحماية منها ثم تبدء أطوار العقيدة الإلهية في التطور فأول هذه الأطوار هو طور التعدد وفيه كانت القبائل الأولي تتخذ لها أربابا تعد بالعشرات بل بالمئات وقد أصبح لكل أسرة رب تعبده ثم يأتي طور التمييز والترجيح تبقي فيه الأرباب علي كثرتها ولكن يأخذ رب منهم في البروز والرجحان لأنه مثلا يحقق لعباده جميعا مطلبا أعظم وألزم من باقي الأرباب كأن يكون رب المطر والإقليم بحاجة للمطر وفي الطور الثالث وهو طور الوحدانية تتوحد الأمة وتجتمع علي عبادة واحدة تؤلف بينها مع تعدد الأرباب في كل أقليم ويحدث في هذا الدور أن تفرض الأمة عبادتها علي غيرها كما تفرض عليها سيادتها وتاجها ولا تصل الأمة لهذا الدور إلا بعد أطوار من الحضارة تشيع فيها المعرفة ويتعذر فيها علي العقل قبول الخرافات التي كانت سائغة في عقول الهمج وقبائل الجاهلية وهنا في هذه الفترة أصبح البشر أكثر تحضرا ونحن تقريبا في وقت كانت تسيطر فيه العقائد الإغريقية القديمة وتسود وهنا ظهرت الديانة اليهودية والتي يظهر تأثرها واضح بألهه اليونان القديمة وهذا ثابت بنص القرأن فهم كانوا يتخيلون أن الإله من الممكن أن ينام وهو يتعب ويرتاح ويتألم وهو قد يصبح ضعيفا ومغلول اليدين كما هو الحال في الألهه اليونانية فهي تتسم بصفات بشرية كثيرة كما نجده في اليهودية ثم تمر السنيين وتبدأ المسيحية بالظهور متأثرة بطبيعة المجتمع الذي ظهرت فيه وبطبيعه زعيمها وكذلك الإسلام يبدو فيه بصورة جليه أنه يعتمد علي طبيعة الشعوب وكذلك قد أوضحت تفسير للعقيدة علي إنها مجرد ضعف وخوف من عوامل الطبيعة وبمرور الزمن تطورت العقيدة بناءا علي ظروف إجتماعية وإقتصادية وسياسية عديدة وتبناها في كل عصر عدد من الأشخاص إختلفت عقائدهم حسب شخصياتهم والفترات التاريخية والبيئات التي ظهروا فيها ولكنها تبقي بالرغم من ذلك صناعة بشرية مئة في المئة ليس بها أي شيء خارق للطبيعة " كتبت هذا المقال كبحث وليس إعتقاد مني في صحته فأنا أسوق الأدلة لأؤكد صحة وجهة نظر ما في فكرة العقيدة كما سأفعل في كل مقال من مقالاتي القادمة وأدع لكم الحرية لتعلقوا إذا كان الأمر كما قلت أنا أم لا

Tuesday, March 6, 2007

FIRST MUSLIM




تسائلت كيف ظهرت العقيدة الإلهية في تاريخ البشر و يا هل تري إلي متي يعود تاريخ أول ظهور للعقيدة في حياة البشر وكيف ظهرت وما الأسباب التي أدت لظهورها وأي التفسيرات قد يكون أكثر معقوليه لنفسر به وجود الأديان في يومنا هذا سيقول البعض العقيدة أصلها أدم أبو البشر فهو الذي كان في الجنة وعلم أبنائه الإيمان بالله ثم تكاثر الناس وتوزعوا في جهات الأرض، ينتجون الطعام ويحصلون علي الماء في مختلف بقاعها، وفق النظام الفطري في تكاثر الخلق، وتوزعهم في شتات الأرض، حتى كان منهم الشعوب والقبائل ثم بتطاول العهد نسوا وصايا أبيهم آدم، وضيعوا دينهم وبدأت تظهر عبادة الظواهر الطبيعية والحقيقة إن أطوار العبادة موضوع يحتاج إلي تفصيل ولكن يكفي أن نقول أن عبادات البشر التي ظهرت فيما بعد كانت محاولة منهم إلي إستخدام عقلهم وإمكانياتهم الضعيفة في ذلك الزمن السحيق حتي يعلموا من خلقهم ويروا ذلك العطش الروحاني الذي بداخلهم ونحن لو أخذنا عامل الزمان وعامل الإبداع الإنساني الذي يتميز به الإنسان فنعلم حينها جيدا أن الإنسان الأول قد تحرفت لديه فكرة التوحيد التي إكتسبها من أدم عن طريق الوحي حتي تصل إلي الصورة الأخيرة لها وهي تلك العقائد البدائية التي نري كتب التاريخ تمتليء بالحديث عنها- ولذلك الله لم يأمرنا أن نعمل عقلنا ومشاعرنا فيما فيه وحي من الله-وإنتشرت عبادة الطواطم والأرواح والأسلاف والكواكب والنجوم والشمس ولكن الله تداركهم بإرسال الرسل المعلمين، المبشرين والمنذرين، حتى لم يدع أمة من الأمم إلا أرسل فيها رسولاً، يدعو إلى الله، وينذر بعذابه من يكفر به ويخالف أمره وهذا هو التفسير الإسلامي لنشوء العقيدة ولكن هناك عدة تفاسير أخري لنشوء العقيدة أدع لكم أنتم المجال حتي تفصحوا عن تفسير كل منكم وسأتحدث أنا في مقالاتي القادمة حول هذا الموضوع وعن طريق النقاش المنطقي بيننا سنحاول أن نصل إلي الحقيقة ونجاوب علي هذا السؤال بماذا تفسر وجود الأديان والعقائد في تاريخ البشر؟؟؟؟